لأمرٍ مَّــا غَـلَـى غَــضَــبــا * فَــزدتُّـم نـــارَهُ حـطــبـا
وعـــن جَــلـلٍ تَـــوغُّــــرهُ * إلــى أن يـنـفـثَ اللَّـهَـبـا
وبـعـضُ الحِلم مَـنـقَـصــةٌ * وبعض الغيظ قد وَجَبـا
وبـعـضُ الحِلم مَـنـقَـصــةٌ * وبعض الغيظ قد وَجَبـا
لأمرٍ مَّـا اسْـتَشـاط ومِِن * حَـفِـيـظـةِ مــؤمــنٍ وَإِبـا
لإيــمــانٍ لَــهُ "يَـــعـــلُـــو * ولا يُـعـلَـى" ولا غُــلِــبـا
لِــمَــا عَـظُـم المـقـال بِــه * ومــال مسـيئهــم طَـرَبـا
لِــمَــا عَـظُـم المـقـال بِــه * ومــال مسـيئهــم طَـرَبـا
لِــمَــا نَسَـبُــوا لــخــالـقِــه * عـــداءً شـــرَّ مــا نُسِــبـا
لِـمـَا قــالــوه تحــقــيــرا * بحــق نَــبــيِّــه لَــغَــبـا
لِـمـَا لم يَرضَ لا هُـزُؤاً * لِآيِ اللّٰــهِ أو لَــعِـــبـا
لِـمـَا سـاءت سـرِيرَتُهم * فـألـقـى عـنهـم الحُجُـبـا
لِـمـَا لم يَرضَ لا هُـزُؤاً * لِآيِ اللّٰــهِ أو لَــعِـــبـا
لِـمـَا سـاءت سـرِيرَتُهم * فـألـقـى عـنهـم الحُجُـبـا
وحُــقَّ لـمِـثــلِه مــعــهــم * {إذا أنصـفتُ} أن يَثِبـا
وليســوا مـثـله خُــلُـقــا * ولا حِــلـمـاً ولا أدبـا
ولا حـبـا ولا حـسـبـا * ولا جــودا ولاقُـــرَبـا
ولا حـبـا ولا حـسـبـا * ولا جــودا ولاقُـــرَبـا
ومــا عَـجَـبٌ لـه لكن * أرى اسـتِعجَابَكم عَجَبـا
فــمــا ذا ســــاء خَـوَّانــاً * ومنه العِـرضُ قد سُـلِبَـا؟
ومــا ذا راع خَـوَّانــــاً * سوى الميزان إن نُصِبَـا؟
وليس يُـثِـير نَــخــوَتَــه * سـواه¹ أُهِينَ أو ضُرِبـا
وليس فَتَـايَ يـضـرِبـه * لـذلك لـم يجـد سَبَبَـا
فمن كَـذِبٍ سَـكِينتهُ * فَهَل صدَّقتُم الكَذِبـا؟
وليس فَتَـايَ يـضـرِبـه * لـذلك لـم يجـد سَبَبَـا
فمن كَـذِبٍ سَـكِينتهُ * فَهَل صدَّقتُم الكَذِبـا؟
_______
١ - سوى نفسه، أي لا يغار لأحد غير نفسه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق